وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
 التنمية الاجتماعية: حماية المرأة وتمكينها جزء أساسي من حماية الأسرة وتعزيز صمود المجتمع 
الأخبار الرئيسية
 التنمية الاجتماعية: حماية المرأة وتمكينها جزء أساسي من حماية الأسرة وتعزيز صمود المجتمع 
2026-10-26
التنمية الاجتماعية: توفر الغذاء لا يكفي إذا كانت الأسرة عاجزة عن الوصول إليه أو شراء احتياجاتها
الأخبار الرئيسية
التنمية الاجتماعية: توفر الغذاء لا يكفي إذا كانت الأسرة عاجزة عن الوصول إليه أو شراء احتياجاتها
2026-10-16
نحو 9 من كل 10 أطفال حسب التقاير الاممية في غزة أفادوا بحاجتهم إلى دعم نفسي واجتماعي 
الأخبار الرئيسية
نحو 9 من كل 10 أطفال حسب التقاير الاممية في غزة أفادوا بحاجتهم إلى دعم نفسي واجتماعي 
2026-10-10
مدونة أخلاقيات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية

مدونة أخلاقيات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية

تم تطوير مدونة أخلاقيات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية ضمن مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية

المزيد arrow_back

السجل الوطني الاجتماعي وإدارة الحالة

السجل الوطني الاجتماعي وإدارة الحالة

وطن واحد ..هدف واحد السجل الوطني الاجتماعي الأسرة القوية عماد التنمية الاجتماعية المستدامة

المزيد arrow_back

دليل المواطن

دليل المواطن

يوضح هذا الدليل المهام المرتبطة بالتدخلات الاجتماعية و الخدمات المتنوعة التي نقدمها وكيفية الحصول عليها

المزيد arrow_back

آخر الأخبار

أنشطة وفعاليات الوزارة والمديريات والمراكز

74,228 شهيداً و175,188 مصاباً.. وثلاث سنوات من الحرب استنزفت قدرة الأسر على الصمود وعمّقت الاعتماد على المساعدات 

74,228 شهيداً و175,188 مصاباً.. وثلاث سنوات من الحرب استنزفت قدرة الأسر على الصمود وعمّقت الاعتماد على المساعدات 

مع إتمام العدوان على قطاع غزة ثلاث سنوات ودخوله عامه الرابع.. التنمية الاجتماعية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل للحد من اتساع الفقر والنزوح وتزايد احتياجات الحماية في غزة  رام الله – أكدت وزارة التنمية الاجتماعية أنه مع إتمام الحرب على قطاع غزة ثلاث سنوات ودخولها عامها الرابع، لم تعد تداعياتها تُقاس بحجم الدمار والخسائر البشرية وحدهما، بل بما أحدثته من تحولات عميقة في حياة الأسرة الفلسطينية، واتساع غير مسبوق في الفقر والنزوح وفقدان مصادر الدخل واحتياجات الحماية والرعاية، في وقت ما تزال فيه الحرب مستمرة وتزداد معها الأعباء التي يتحملها المواطنون.  وتشير أحدث البيانات، حتى الثالث من تشرين الأول الجاري، إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 74,228 شهيداً، فيما بلغ عدد المصابين 175,188 مصاباً، وهي حصيلة تعكس جانباً فقط من الكلفة الإنسانية المتراكمة للحرب، وما ترتب عليها من فقدان للمعيل وتشتت للأسر وزيادة أعداد من يحتاجون إلى رعاية اجتماعية ونفسية وتأهيل طويل الأمد.  وأكدت الوزارة أن واقع الأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين يمثل أحد أبرز التحديات الممتدة؛ إذ تقدر منظمة الصحة العالمية أن نحو 43 ألف مصاب تعرضوا لإصابات قد تغير حياتهم بصورة دائمة، بينهم نحو 10 آلاف طفل، فيما تجاوز عدد حالات البتر 5 آلاف حالة، إلى جانب عشرات آلاف الإصابات التي تحتاج إلى خدمات تأهيل ورعاية مستمرة   كما يواجه كبار السن ظروفاً بالغة الصعوبة، إذ تشير أحدث بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى وجود نحو 109 آلاف شخص بعمر 60 عاماً فأكثر في قطاع غزة منتصف عام 2026، في ظل نزوح متكرر وصعوبة الوصول إلى الدواء والرعاية والخدمات الأساسية، فيما يعاني كثير منهم أمراضاً مزمنة أو محدودية في الحركة تزيد من هشاشتهم في حالات الطوارئ.  وشددت الوزارة على أن ثلاث سنوات متواصلة من الحرب استنزفت قدرة الأسر على التكيف؛ فالكثير منها فقد المسكن والعمل والمدخرات ومصادر الدخل، وأصبح أكثر اعتماداً على المساعدات لتأمين الغذاء والدواء والاحتياجات اليومية. وتشير أحدث توقعات الأمن الغذائي إلى أن أكثر من 1.4 مليون شخص، أي نحو 67% من سكان القطاع، سيواجهون مستويات الأزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد حتى نهاية العام، بينهم نحو 212 ألفاً في مستوى الطوارئ   وأكدت الوزارة أن هذه المعطيات تفرض التعامل مع الوضع في غزة باعتباره أزمة حماية اجتماعية ممتدة، لا مجرد حالة إغاثية مؤقتة، وهو ما يتطلب الجمع بين المساعدات الغذائية والنقدية وخدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي والرعاية، وبين التعليم والتمكين الاقتصادي واستعادة سبل العيش، بما يساعد الأسر على استعادة قدر من الاستقرار والاستقلال بدلاً من بقائها رهينة للمساعدة الطارئة. ومع اقتراب فصل الشتاء، حذرت الوزارة من تفاقم المخاطر التي تواجه الأسر النازحة التي أمضى كثير منها فترات طويلة في الخيام والمآوي المؤقتة، مؤكدة ضرورة الإسراع في إدخال مواد الإيواء والشوادر ومواد العزل والأغطية والملابس الشتوية، وضمان وصولها إلى الأسر الأكثر احتياجاً قبل اشتداد الأحوال الجوية.  وشددت الوزارة على أن استمرار دخول السلع التجارية لا يعوض محدودية تدفق المساعدات الإنسانية، خصوصاً في ظل انهيار القدرة الشرائية لآلاف الأسر، مؤكدة أن توفر السلعة في السوق لا يعني أن الأسرة قادرة على شرائها، وأن استمرار التمويل الإنساني وتوسيع الدعم النقدي يمثلان ضرورة لحماية الفئات الأكثر هشاشة. وأكدت أن السجل الاجتماعي الوطني يشكل المرجعية الأساسية لتحديد الأسر واحتياجاتها ودرجة هشاشتها، فيما تمثل البوابة الموحدة للمساعدات الاجتماعية أداة لتنظيم وتنسيق التدخلات والحد من الازدواجية وضمان توجيه الموارد إلى مستحقيها بصورة أكثر عدالة وشفافية.ودعت وزارة التنمية الاجتماعية المجتمع الدولي إلى توفير تمويل مستدام ومرن لبرامج الإغاثة والحماية والتعليم والتمكين الاقتصادي والتأهيل، وضمان تدفق المساعدات والمواد الأساسية بصورة منتظمة، مؤكدة أن الاستجابة بعد ثلاث سنوات من الحرب يجب أن تتجاوز إدارة الاحتياج اليومي إلى حماية الإنسان واستعادة قدرته على التعافي.  واختتمت الوزارة بالتأكيد أن إتمام الحرب ثلاث سنوات لا يجعل ما تعيشه غزة واقعاً اعتيادياً، بل يكشف حجم الاستنزاف الذي أصاب الأسرة والمجتمع، ويضاعف المسؤولية في حماية المواطنين وضمان حقهم في الغذاء والسكن والتعليم والرعاية والعيش بكرامة.

المزيد
التنمية الاجتماعية: حماية كبار السن وصون كرامتهم أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة

التنمية الاجتماعية: حماية كبار السن وصون كرامتهم أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة

رام الله – أكدت وزارة التنمية الاجتماعية، بمناسبة اليوم الدولي لكبار السن الذي يصادف الأول من تشرين الأول، أن حماية كبار السن وضمان حقوقهم وتوفير الرعاية والحماية الاجتماعية لهم تمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة، مشيرةً إلى أن الأشخاص ممن تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر يشكلون نحو 6% من سكان فلسطين. وأشارت الوزارة إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها كبار السن في قطاع غزة جراء الحرب والنزوح وفقدان المأوى ومصادر الرعاية والنقص الحاد في الغذاء والدواء، إلى جانب ما يواجهونه في الضفة الغربية من اعتداءات وحواجز وإغلاقات تعيق وصولهم إلى الخدمات وأراضيهم ومصادر رزقهم. وأوضحت أن خدماتها تشمل توفير المخصصات المالية والتأمين الصحي لنحو 65 ألف كبير سن، والرعاية الإيوائية الشاملة والمجانية لنحو 100 كبير وكبيرة سن سنوياً في بيت الأجداد بأريحا، إضافةً إلى شراء خدمات الرعاية الإيوائية لـ150 كبير سن من خمس مؤسسات شريكة. وأضافت أن خدماتها، بالتعاون مع الشركاء، تشمل سنوياً الرعاية النهارية لـ800 كبير وكبيرة سن، والرعاية المنزلية لـ350، وتوفير الأجهزة الطبية والمساندة لـ350، والأدوية والمستهلكات الطبية لـ900 كبير سن، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد والمتابعة من خلال 12 مرشداً اجتماعياً متخصصاً. كما تواصل الوزارة تنسيق الاستجابة لاحتياجات كبار السن في قطاع غزة مع المؤسسات الأهلية والدولية. وأكدت الوزارة أنها تعمل على تحديث الاستراتيجية الوطنية لكبار السن 2027–2030، وتطوير مشروع قانون حقوق كبار السن، وتوسيع الخدمات المجتمعية والنوادي والمراكز النهارية وتعزيز اقتصاد الرعاية، داعيةً الشركاء إلى دعم مبادرة إنشاء مركز بيت الأجداد في قطاع غزة لرعاية من فقدوا المأوى أو الأسرة أو مصادر الرعاية. وشددت على ضرورة توثيق الانتهاكات بحق كبار السن ودعم مسارات المساءلة والعدالة، مجددةً التزامها بوضعهم في صميم منظومة الحماية الاجتماعية، وضمان حقوقهم وكرامتهم وعيشهم بأمان.

المزيد
التنمية الاجتماعية تدرب كوادرها على نظام حوكمة المهن الاجتماعية لتعزيز مشاركة الميدان في تطويره

التنمية الاجتماعية تدرب كوادرها على نظام حوكمة المهن الاجتماعية لتعزيز مشاركة الميدان في تطويره

 رام الله – نظمت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم، تدريباً متخصصاً لكوادرها على نظام حوكمة المهن الاجتماعية، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير النظام بصورة تشاركية، وإشراك الكوادر العاملة في الميدان في مراجعة تفاصيله وآليات تطبيقه، بما يضمن مواءمته مع الاحتياجات العملية وطبيعة العمل الاجتماعي. وشارك في التدريب مستشارة الوزارة دعاء وادي، ومدير عام إدارة الحالة عماد عمران، وممثلون عن الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب كوادر من مديريات التنمية الاجتماعية في رام الله والقدس وسلفيت، فيما شاركت مديرية أريحا والأغوار عبر الاتصال المرئي. وهدف التدريب إلى تعريف المشاركين بمكونات النظام وآليات العمل عليه، واختبار تطبيقه عملياً، إلى جانب رصد الملاحظات والتحديات والثغرات التي قد تظهر أثناء الاستخدام، والاستفادة من خبرات الكوادر الميدانية في تطويره وتحسين إجراءاته قبل الانتقال إلى مراحل أوسع من التطبيق. وأكدت الوزارة أن إشراك العاملين في الميدان في مراجعة الأنظمة والأدوات الإلكترونية يشكل جزءاً أساسياً من منهجية التطوير المؤسسي، لما يمتلكونه من خبرة مباشرة في التعامل مع الحالات والخدمات والإجراءات اليومية، بما يسهم في بناء أنظمة أكثر كفاءة وواقعية واستجابة لاحتياجات المواطنين والعاملين على حد سواء. ويأتي التدريب ضمن توجه الوزارة لتعزيز التحول الرقمي وتطوير منظومة العمل الاجتماعي، ورفع جودة الخدمات، وتوحيد الإجراءات المهنية، بما يدعم حوكمة المهن الاجتماعية ويعزز كفاءة إدارة الخدمات المقدمة للمواطنين.

المزيد

مشاريع

عناوين ومواقع مديريات وزارة التنمية الاجتماعية

مديريات المحافظات الشمالية

مقر الوزارة الرئيسي

أوقات الدوام:

من الاحد الى الخميس، من الساعة 8:00 حتى الساعة 3:00

هاتف:2942588 

مديريات المحافظات الجنوبية

معلومات الاتصال

للتواصل معنا يرجى استخدام المعلومات التالية:

phone
02-2948410
print
02-2989096
alternate_email
info@mosd.gov.ps
location_on
رام الله- الماصيون- شارع خليل الوزير -

مقابل مكتب رئيس الوزراء
alternate_email
info@mosd.gov.ps

نموذج تواصل