مدونة أخلاقيات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية
تم تطوير مدونة أخلاقيات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية ضمن مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية
المزيد arrow_back
السجل الوطني الاجتماعي وإدارة الحالة
وطن واحد ..هدف واحد السجل الوطني الاجتماعي الأسرة القوية عماد التنمية الاجتماعية المستدامة
المزيد arrow_back
دليل المواطن
يوضح هذا الدليل المهام المرتبطة بالتدخلات الاجتماعية و الخدمات المتنوعة التي نقدمها وكيفية الحصول عليها
المزيد arrow_back
آخر الأخبار
أنشطة وفعاليات الوزارة والمديريات والمراكز
حمد تبحث مع رئيس بعثة الشرطة الأوروبية تعزيز حماية النساء والأطفال ومأسسة التنسيق المشترك
رام الله – بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد، اليوم، مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون «EUPOL COPPS» فيليكس أنداكر، سبل تعزيز التعاون في حماية النساء والأطفال والأحداث، وتطوير التنسيق بين الجهات الشريكة في منظومة الحماية والعدالة. جاء ذلك خلال لقاء تعارفي بمناسبة تولّي أنداكر رئاسة البعثة، بحضور الوكيل المساعد للرعاية والحماية الأسرية أكرم الحافي، ومستشار وزارة الدولة لشؤون الإغاثة مهدي حمدان، ومستشارة الوزارة دعاء وادي، ومدير عام الأشخاص ذوي الإعاقة عجاج عجاج، ومدير عام الطفولة محمد القرم، إلى جانب وفد من الوزارة والبعثة الأوروبية. وأكدت حمد ضرورة مأسسة التنسيق بين وزارة التنمية الاجتماعية والشرطة ومؤسسات قطاع العدالة، بما يضمن حضور الأخصائي الاجتماعي منذ المراحل الأولى للتعامل مع قضايا النساء والأطفال، والاستناد إلى تقييمه المهني قبل اتخاذ أي إجراءات قد تؤثر في سلامة الضحايا أو تعرّضهم لمخاطر إضافية. وشددت على أن حماية الأسرة مسؤولية تكاملية، وأن الأخصائي الاجتماعي يمثل ركناً أساسياً في منظومة الحماية لا يقل أهمية عن بقية الأطراف، داعية إلى إعداد ورقة موجزة تتضمن حلولاً عملية لمعالجة فجوات التنسيق، ومراجعة مدى انعكاس توصيات العمل المشترك في مشروع نظام التحويل الوطني الذي يجري العمل على تحديثه. كما أكدت حمد ضرورة الحفاظ التام على سرية بيانات النساء والأطفال المنتفعين من خدمات الحماية، وعدم تداول أسمائهم أو معلوماتهم الشخصية في المراسلات والتقارير العامة، والاستعاضة عنها بالرموز والأكواد التي تضمن خصوصيتهم وتحميهم من الوصم أو التعرض لمخاطر جديدة. واستعرضت الوزيرة جهود الوزارة في إدارة مراكز حماية النساء والأطفال والأحداث، والعمل على تطوير أنظمة دور الحماية والتحويل الوطني، وتعزيز خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والتمكين الاقتصادي للنساء بعد مغادرتهن مراكز الحماية، إلى جانب إعادة تأهيل مركز احتجاز النساء في بيتونيا وتحسين أوضاع الأطفال في أماكن الاحتجاز. وأشارت إلى توجه الوزارة نحو دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع البرامج والتدخلات، وتهيئة مراكز الحماية لاستقبال النساء ذوات الإعاقة، والعمل مع الشركاء على توفير خدمات حماية متخصصة للأطفال والنساء ذوي الإعاقات الشديدة. وتطرقت حمد إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، مؤكدة أن حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع ما زال دون الاحتياجات الفعلية، في ظل نقص المواد الأساسية والمكملات الغذائية وارتفاع الأسعار، وما ترتب على ذلك من تفاقم سوء التغذية، خصوصاً بين الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة. كما أشارت إلى أهمية السجل الاجتماعي الفلسطيني في تنسيق التدخلات، وتوجيه المساعدات وفق الاحتياجات والأولويات، وضمان وصولها إلى مستحقيها. من جانبه، أكد وفد البعثة استعداده لتعزيز التعاون الفني مع الوزارة، ومشاركة مخرجات مراجعة العمل والتوصيات السابقة، وعقد لقاءات دورية تجمع مستشاري البعثة ونظراءهم في الوزارة، بما يسهم في تطوير نظام التحويل الوطني، وتحسين التنسيق في قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي وحماية الأسرة والأحداث، وضمان تقديم خدمات أكثر اتساقاً وعدالة في مختلف المحافظات. واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق ووضع آليات عملية ومؤسسية للعمل المشترك، بما يعزز مكانة الأخصائي الاجتماعي داخل منظومة الحماية والعدالة، ويرسخ نهجاً قائماً على حقوق الإنسان والمصلحة الفضلى للنساء والأطفال والفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
رغم شح الموارد وتفاقم الاحتياجات الإنسانية... التنمية الاجتماعية وشركاؤها يواصلون تعزيز الاستجابة الإنسانية والاجتماعية في قطاع غزة والضفة الغربية
واصلت وزارة التنمية الاجتماعية، بالشراكة والتنسيق مع المؤسسات المحلية والدولية والجمعيات الخيرية والقطاع الخاص وفاعلي الخير، تنفيذ تدخلاتها الإنسانية والإغاثية وخدمات الحماية والرعاية الاجتماعية في قطاع غزة والضفة الغربية خلال شهر آب، في ظل اتساع الاحتياجات الإنسانية والضغوط المتزايدة على الأسر الأكثر هشاشة.في قطاع غزة، بلغ مجموع التدخلات الغذائية وغير الغذائية خلال الشهر 75,051 تدخلاً، شملت الوجبات والطرود الغذائية والقسائم والخبز والمساعدات الأساسية الأخرى، إلى جانب توزيع 540 كوباً من مياه الشرب الصالحة و3,360 متراً مكعباً من المياه.وفي مجال الحماية، نُفذ خلال الشهر 22,558 تدخلاً في مجال حماية المرأة، شملت خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والحماية والمتابعة والإحالة، إلى جانب 452 تدخلاً في مجال حماية الطفولة.كما بلغ عدد التدخلات والخدمات المقدمة للأيتام 4,213 تدخلاً خلال شهر آب، ضمن الجهود الرامية إلى متابعة احتياجات الأطفال الأيتام وربطهم بالمساعدات والخدمات المتاحة.أما في الضفة الغربية، فقد نفذت مديريات وزارة التنمية الاجتماعية نحو 2,000 خدمة وتدخل في مجالات الحماية والرعاية والتمكين والتأمين الصحي، ضمن الخدمات المقدمة للفئات الأكثر احتياجاً وهشاشة.وإلى جانب خدمات الحماية والرعاية، نفذت الوزارة وشركاؤها خلال شهر آب 94 تدخلاً إغاثياً وميدانياً في 11 محافظة، استفادت منها 25,884 أسرة، وشملت مساعدات غذائية ونقدية وصحية، وحقائب وقرطاسية مدرسية، وأدوات مساندة، ومشاريع تمكين اقتصادي، ومساعدات عينية متنوعة.وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية استمرارها في توجيه وتنسيق التدخلات وفق احتياجات الأسر والفئات الأكثر هشاشة، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية، بما يسهم في توسيع نطاق الاستجابة وضمان استمرار وصول خدمات الإغاثة والحماية والرعاية الاجتماعية إلى المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية.
رئيس الوزراء ووفد وزاري يختتمون جولتهم في بيت لحم بزيارة قرية الأطفال SOS
في ختام الجولة الوزارية ببيت لحم.. رئيس الوزراء يزور قرية الأطفال SOS ويؤكد دعم جهود حماية الأطفال بيت لحم – اختتم دولة رئيس الوزراء د. محمد مصطفى جولته الوزارية في محافظة بيت لحم بزيارة قرية الأطفال SOS، بمشاركة وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد، ووزير الصحة د. ماجد أبو رمضان، ووزيرة العمل د. إيناس العطاري، ووزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم، ووزير الحكم المحلي د. سامي حجاوي، ومحافظ بيت لحم اللواء محمد طه أبو عليا، للاطلاع على واقع الأطفال والخدمات والرعاية المقدمة لهم، لا سيما الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية والأطفال القادمين من قطاع غزة. واستهل الوفد زيارته بجولة في أحد البيوت العائلية داخل القرية، حيث اطّلع رئيس الوزراء والوفد المرافق على طبيعة الحياة اليومية للأطفال، واستمعوا إلى مقدمة الرعاية حول تجربتها وطبيعة الرعاية المقدمة، واحتياجات الأطفال وظروفهم. وفي القاعة الرئيسية، استقبل أطفال القرية رئيس الوزراء والوفد الوزاري بفقرة غنائية وموسيقية قدمها كورال قرية الأطفال SOS بمشاركة 23 طفلاً وطفلة، قبل بدء الكلمات الرسمية. ورحبت د. حمد بدولة رئيس الوزراء والوفد الوزاري، مؤكدة أهمية الزيارة لما تحمله من رسالة دعم للأطفال وتجسيداً لاهتمام الحكومة بحقوقهم وضمان حصولهم على الرعاية والحماية، متمنية لهم النجاح والتوفيق في حياتهم، ومؤكدة أن حماية الأطفال ورعايتهم تقع في صميم مسؤوليات وزارة التنمية الاجتماعية. من جانبها، استعرضت المديرة الوطنية لقرى الأطفال SOS فلسطين السيدة غادة حرز الله رسالة المؤسسة وبرامجها، مؤكدة أهمية توفير بيئة أسرية دافئة وآمنة ومحبة لكل طفل فلسطيني، وبشكل خاص الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية أو المعرضين لخطر فقدانها. وأشارت حرز الله إلى أن المؤسسة تعمل وفق نهج يعطي الأولوية لبقاء الطفل في بيئة أسرية كلما كان ذلك ممكناً، إلى جانب توفير الرعاية البديلة للأطفال الذين تستدعي ظروفهم ذلك، ومتابعة الأسر ودعمها بما يسهم في استقرارها ويحد من انفصال الأطفال عنها. كما استعرضت جملة من التدخلات التي تنفذها المؤسسة، والتي تشمل الرعاية الأسرية البديلة، والمتابعة الاجتماعية والنفسية، والمساعدات العينية والنقدية، ودعم التعليم والتدريب المهني، وتمكين الأسر، إلى جانب الاستجابة للأطفال المتضررين من الحرب. وتأسست قرى الأطفال SOS في بيت لحم عام 1968، فيما تعرضت قرية رفح للتدمير خلال الحرب في أيار 2024، ونُقل منها 68 طفلاً برفقة ثماني مقدمات رعاية إلى بيت لحم، فيما تواصل المؤسسة تدخلاتها في قطاع غزة، بما في ذلك محافظة خان يونس. بدوره، أعرب رئيس الوزراء د. محمد مصطفى عن تقديره للمستوى المهني والمؤسسي الذي تقدمه قرى الأطفال SOS، مشيداً بجهود العاملين فيها في توفير بيئة آمنة ورعاية نوعية للأطفال رغم الظروف السياسية والاقتصادية والإنسانية الصعبة. وأكد رئيس الوزراء أن ما تقوم به المؤسسة يمثل عملاً مهماً تجاه أطفال فلسطين وجيل المستقبل، مشدداً على أهمية استمرار هذه الجهود وتوسيعها، خصوصاً في ظل الاحتياجات الكبيرة والمتزايدة للأطفال في قطاع غزة، وداعياً إلى مواصلة العمل والتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية والوزارات المختصة والشركاء والجهات الداعمة. كما أكد أن الحكومة تعوّل على الأطفال والشباب في بناء مستقبل فلسطين، وأنهم الجيل الذي سيحمل راية فلسطين في المستقبل. وتأتي الزيارة في إطار الشراكة والتنسيق القائمين بين وزارة التنمية الاجتماعية وقرى الأطفال SOS في مجال حماية الطفولة ودعم الأسر الأكثر هشاشة، بما يشمل حماية الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، والاستجابة للأطفال المتضررين من الحرب، والتكامل في الاستجابة الإنسانية. وسبق أن وقعت الوزارة والمؤسسة اتفاقية تعاون لدعم 500 أسرة مسجلة لدى الوزارة في محافظتي بيت لحم والخليل ضمن مشروع لتمكين المجتمعات المحلية. واختُتمت الزيارة بتقديم عدد من الحقائب والهدايا للأطفال بمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد.
مشاريع
عناوين ومواقع مديريات وزارة التنمية الاجتماعية
مديريات المحافظات الشمالية
مقر الوزارة الرئيسي
من الاحد الى الخميس، من الساعة 8:00 حتى الساعة 3:00
هاتف:2942588
مديريات المحافظات الجنوبية
معلومات الاتصال
للتواصل معنا يرجى استخدام المعلومات التالية:
مقابل مكتب رئيس الوزراء

